في سـبيل العـز شـامة   < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

  لـله درك يا أسامـة

شـامخاً كالطـود فيـنا   

  ما حـنى للكفر هامة

لقَّن البـاغـين درسـاً   

  شـاهراً فيهم حسامة

معلنـاً صـوتاً يـدوي   

  ليس للـكفر شهامة

ليس للـباغـين عـهدٌ   

  كيف والـبغي تنامى

لسنا نرضى اليـوم ذلاً   

   أو نطأطئ كالـنعامة

نحن في الحرب أسـودٌ    

   لسنا نرضى بالسلامة

بل إلى الجنَّات نمضي    

   نبذل الروح علامـة

عصـبةٌ للـه قامـت    

   ما ترى فيها السآمـة

نكَّست رايات كـفرٍ    

    أعـقبت فيهم ندامة

فاعتلى فيهم صـياحٌ    

     أوقـفوا زحف أسامة

قد غدوت اليوم رمزاً    

     لله درك يا أسـامـة


التفريغ الكامل لخطاب أسد الإسلام الشيخ / أسامة بن لادن : ( السبيل لإحباط المؤامرات )

كتبها الغريب المنتصر ، في 1 يناير 2008 الساعة: 00:10 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

نخبة الإعلام الجهادي

تقدم


التفريغ الكامل لخطاب

لأسد الإسلام الشيخ / أسامة بن لادن

حفظه الله

و التي هي بعنوان :

( السبيلُ لإحباط المؤامرات )

حول العراق ودولة العراق الإسلامية

إن الحمدَ لله نحمده و نستعينه و نستغفره , و نعوذُ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضل له و من يُضلل فلا هادي له , و أشهدُ ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله .

أما بعد ,

فإلى أمتي الإسلامية الغالية عامة , و إلى أهلنا الصابرين المرابطين في جبهات و ثغور العراق خاصة , إلى أهل العِلم و الفضل , و إلى قادةِ الجماعات المجاهدة و أعضاء مجالس الشورى فيها , و إلى شيوخ العشائر الحرَّة الأبية , و إلى إخواني المجاهدين :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

حديثي هذا إليكم عن المؤامرات التي يحيكُها التحالف الصهيوني الصليبي بقيادة أمريكا بالتعاون مع وكلائها في المنطقة لسرقة ثمرة الجهاد المبارك في أرض الرافدين , و ما الواجب علينا لإفساد هذه المؤامرات .

لا يخفى عليكم أن أمريكا ما فتئت تسعى بشتى السُّبل العسكرية و السياسية لتثبيت قواتها في العراق , و لما أيقنت بعجزها العسكري زادت من نشاطها السياسي و الإعلامي لمخادعة المسلمين , و كان من كيدها السعي لإغواء العشائر بشراء ذممهم , و تكوين مجالس الضرار تحت مسمى ( الصحوات ) كما زعموا , فامتنعت عن ذلك عشائرُ كثيرةٌ حرة أبية , أبت أن تبيع دينها أو تُدنس شرفها , أرجو الله أن يثبتهم على الحق و يجعلهم ذُخراً لنصرة الإسلام و أن يبارك لهم في أنفسهم و أهليهم و أموالهم فجزاهم الله خيراً .

بينما استجاب بعض ضعاف النفوس , كان منهم الضال المضل عبد الستار أبو ريشة و بعض ذويه , فهؤلاء خانوا الملة و الأمة , وجَرُّوا على أنفسهم و من تبعهم الخزي و الفضيحة و العار , عار يتبعهم أبد الدهر ما لم يتوبوا .

و إن شَرَّ التجَّار همُ الذين يتاجرون بدينهم و دين أتباعهم فيبيعونه بدنيا زائلة , و مع ذلك لم ينعموا فيها , وقد عاجلهم أُسْدُ الإسلام بالقتل جزاءاً لهم و ردعاً لأمثالهم , و لم يغنِ عنهم بوش و جنوده شيئاً , فخسروا الدنيا و الآخرة وذلك هو الخسران المبين .

و إني أنصحُ من ساروا في طريق الغواية أن يغسلوا هذا الكفر و العار بتوبةٍ نصوح , قال الله تعالى : ( إ ِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) .

فتجنيدُ من نافقَ من زعماء العشائر محور , ومحورٌ آخر تسعى أمريكا من خلاله مع وكلائها في المنطقةِ من تشكيل حكومة جديدة مواليةٍ لها كحكوماتِ دول الخليج بدلاً عن حكومة المالكي ، تُسمَّى باسم حكومة الوحدة الوطنية أيضاً ، وهذا الاسم يستهوي كثيراً من الناس وخاصةً الذين تعبوا من الحرب ، فيجب على المسلمين أن يعلموا حقيقة هذه الحكومة قبل الترحيب بها ، فحكومةُ الوحدة الوطنية تعني أن يلتقي جميع أطياف الشعب على تعظيم الوطن تعظيماً يفوق تعظيمهم لأي مُقدَّس عندهم ، أي أن الوطن له الكلمة العليا فهو يعلو ولا يُعلى عليه ، فيلتقي الجميع في وسط الطريق ويرضون بأنصاف الحلول ، مما يعني أن يتخلى البعثيون وبقيةُ الأطراف الأخرى عن بعض مبادئهم , ويتخلى المسلمون أيضاً عن بعض دينهم ، ومقتضى هذا الأمر أن يرضى المسلم بتحكيم ومشاركة التشريعات الوضعية للشريعة الإسلامية في التحليل و التحريم ، هذه المشاركةُ هي شركٌ أكبرٌ مخرجٌ من الملة مُخلِّدٌ لصاحبه في النار – نعوذ بالله منها – , فباسم الوطن و الوطنية ناصرت دول الخليج أمريكا لتستبيح العراق ليعاني أهله ما يعانون من ويلات ، كل ذلك حتى لا يشطب الوطن من الخريطة كما زعموا ، والحقيقةُ هي خوفهم من أن يشطبوا هُم لا الوطن , فهذا حليفهم السابق صدام قد شُطِب ولكن العراق لم يُشطب .

وباسم الوطن و الوطنية يتم التمكين للصليبيين اليوم في أرض الرافدين أيضاً ، بتنصيب حكومةٍ عميلةٍ لأمريكا تُوقِّع سلفاً على الرضا بوجود القواعد الأمريكية الكبرى فوق أرض العراق ، و تعطي الأمريكان ما شاؤوا من نفط العراق تحت قانون النفط للاستمرار في إخضاعه للهيمنة المطلقة على بقية دول المنطقة ، ولكن مما يؤسف له أن يشارك في هذه الخيانة العظمى أحزابُ وجماعاتٌ تنتسب للعلم و الدعوة و الجهاد , و هذا من تلبيس الحق بالباطل ، وقد شاهد الناس بعض هذه الزعامات وهي تتعاون بشكل مباشر مع الأمريكيين كما فعل زعيم الحزب الذي يسمى بالإسلامي ، ودعا صراحةً لإبرام اتفاقيات أمنيةٍ طويلةِ المدى مع أمريكا ، و رأى الناس أيضاً زعاماتٍ أخرى تتعاون بشكل غير مباشر وذلك عن طريق وكلاء أمريكا في المنطقة وخاصةً حاكم بلاد الحرمين ، فلا يمكن للرياض أن تستقبل وتدعم هذه الزعامات إلا على شرط الرضا بحكومة وحدة وطنية ، وللعقلاء أن يعتبروا بما آلت إليه قيادة حماس ، حيث أضاعت دينها ولم تَسْلَم لها دنياها ، عندما أطاعت حاكم الرياض وغيره بالدخول في دولة الوحدة الوطنية واحترام المواثيق الدولية الظالمة ، فهلا قام الصادقون في حماس ليصححوا مسارها ؟

وكما أغوى حُكَّام الرياض قادةَ حماس فكذلك يسعون لإغواء الجماعات المجاهدة في العراق ، فيغضوا طرفهم عن أعضاء بعض الجماعات لتتحرك في دول الخليج باطمئنان لتأخذ الدعم ولكن ليس بشكل رسمي فهذا ما ترفضه الجماعات ، وإنما يتم تمرير الدعم باسم جمع التبرعات من بعض العلماء و الدعاة غير الرسميين , وكثير منهم في حقيقتهم رجال موالون للدولة يسعون في تحقيق سياستها في العراق ، بسحب البساط من تحت أقدام المجاهدين الصادقين ، فمهمةُ هؤلاء العلماء و الدعاة إقناع قادة هذه الجماعات بنفس الشرط السابق وهو الرضا بحكومة وحدة وطنية ، فضلاً عن حثهم لبث الدعايات المغرضة ضد دولة العراق الإسلامية وقتالها إن أمكن وهذا من أسرار الحملة الشرسة عليها عسكرياً وإعلامياً ، وإن المرء ليعجب أشد العجب كيف ضيعت هذه الزعامات الأمانة التي في أعناقها وذهبت تضع يدها في يد أحد أَلَدِّ أعدائها حاكمِ الرياض ، وهو الذي ثبتت نصرته وتواطؤه مع أمريكا لغزو العراق ، وهل يخفى اليوم على فتيان المسلمين فضلاً عن علمائهم وشيوخهم وقادة المجاهدين أن هذا الحاكم هو كبير وكلاء أمريكا في المنطقة وقد أخذ على عاتقه مراودة وترويض كل حُرٍّ عفيف أمين شريف بجره إلى سبيل الغي و الغواية ؟ ذلك الطريق الذي ارتضاه لنفسه وهو في العقد التاسع من عمره ، طريق الخيانة للملة و الأمة و الخضوع لإرادة التحالف الصليبي الصهيوني , فبئس السبيل سبيلهم ، ولكن أنى رجع العلماء و الأمناء المرشدون إلى سبيل الرشد فهذا ما نتمناه .

وإن أصحاب هذا المنهج يبررون تعاونهم مع أعداء الأمة من حكام المنطقة وموكليهم بشدة الأهوال التي أصابت أهل الإسلام على يد جيش الصدر وكذا فيالق الغدر بقيادة عبد العزيز الحكيم ، و منتسبي حزب الدعوة داخل حكومة المالكي وخارجها ، فأقول إن جرائم هؤلاء قد تجاوزت كل الحدود وما يفعلونه بأهل الإسلام لا يصدقه الإنسان ولكنها حقائق على أرض الواقع يذوقها إخواننا هناك في العراق ، وهؤلاء القوم لهم أطماع وكذا أهداف في توسيع جرائمهم خارج العراق ، ومع هذا كله فإنه بالإمكان إيقاف جرائم هذه المليشيات ومدها بإذن الله بالإعتماد على الله تعالى ثم بتوحيد جهود المجاهدين للقتال ضد الغزاة وأعوانهم هؤلاء ، ودعم عامة المسلمين للمجاهدين بكل ما يحتاجونه ، وقد حاز الأمير أحمد الخلايلة أبو مصعب الزرقاوي -عليه رحمة الله - وإخوانه قصب السبق في رفع اللواء لفضح هؤلاء المجرمين وقتالهم وإيقاف مدهم ، وبدلاً من أن تنصروهم خذلتموهم وثبطتم المجاهدين عن قتال هؤلاء وقسمتم القتال إلى قسمين , فقتال الأمريكان فقط مقاومة شريفة ، و أما قتال المليشيات المرتدة وأعضاء الجيش والشرطة وهم أنصار أمريكا وأدواتها لاحتلال العراق وقتل أحراره فهي عندكم مقاومة غير شريفة تتبرؤون من أصحابها , فهذه تقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان , وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل أبناء عمومته من قريش ، فالدين هو الذي يعصم الدم وليس العرق أو الوطن ، وقد وافقكم في هذا المنهج المعوج عشراتٌ من أصحابكم من أولياء وعلماء السلطان غير الرسميين في بلاد الحرمين وغيرها , وهذا مما أعطى فرصةً كبيرةً لهذه المليشيات أن تتمادى في إهلاك الحرث والنسل .

ترجو النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينةَ لا تجري على اليبسِ


ثم إن كان حرصكم على دفع شر هؤلاء هو الذي دفعكم لموالاة الكفار والحكومات المرتدة ، أَمَا كان من الواجب عليكم أن تصارحوا إخوانكم الذين ائتمنوكم وأطاعوكم لتقيموا دولةً إسلامية ؟ أليس من الواجب أن تبلغوهم أنكم قد عجزتم عن الأمر المتفق عليه , ورضيتم بدولة وحدة وطنية ، وحقيقتها دولة وحدة وثنية , الكلمة العليا فيها ليست لله تعالى وإنما للوطن وكاهنه , وإني أدعو من زلت أقدامهم أن يتقوا الله في أنفسهم وفي أمتهم وألا يضيعوا ثمرة هذه الدماء الزكية الطاهرة التي أريقت من أجل قيام الدين والتمكين لدولة المسلمين , وأن يرجعوا إلى الحق فالرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل .

إخواني المجاهدين , فما الواجب علينا لإفشال هذه المؤامرات الخطيرة التي ترمي إلى إجهاض الجهاد في أرض العراق , والحيلولة دون قيام دولة إسلامية على كامل أرض الرافدين تكون نصرةً وعوناً لأهل الإسلام في كل مكان , وتُفشل مخطط أمريكا في تقسيم العراق وتكون خط الدفاع الأول عن أمتنا ؟

أقول و أؤكد أن من أعظم الواجبات هو أن تتحد جهود جميع المجاهدين الصادقين مع بعضهم البعض ، لتقف صفاً واحداً تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وتعمل جاهدةً لإفشال جميع مؤامراتهم , ومن المفيد هنا أن أذكر محاولةً سابقةً لجمع كلمة لقادة المجاهدين الأفغان فيها عبر مهمة ذات صلة بموضوعنا ، قد قمنا بها مع الشيخ عبدالله عزام -رحمه الله- وبعد أشهر من السعي لتحقيق الوحدة بينهم ، وإزالة العقبات التي كان يدعي بعضهم أنها تحول دون الوحدة ، وبعد إزالتها يدعون عقبة أخرى ، وهكذا حتى توصلنا إلى نتيجة لخصها الشيخ عبدالله - رحمه الله - بكلمات للتدليل على صعوبة المهمة وتعلق الأمراء بالإمارة فقال : " هل يمكن أن يتنازل حاكم الرياض عن حكمه لحاكم الأردن أو العكس من أجل اجتماع الأمة ووحدتها ؟ " , فكانت إجابة الإخوة : لا يمكن , فقال : " كذلك لن يتنازل سياف لرباني أو لحكمتيار والعكس صحيح ".

ولقد كان لأحد المجاهدين رأيٌ سديد جداً في هذه القيادات وكان من كبار السن والقدر وهو صاحب تجربة طويلة في الحياة مع الناس ، وكنا وقتها ننفر من شدة قوله فيهم ، وسأحاول أن أوصل بعض قوله إليكم وخلاصته : " أن هؤلاء القادة تُجار تهمهم زعامتهم , ومصالحهم الشخصية مقدمة على القضية " ، وكنا لا نصدق كلامه فيهم مما أخَّر إدراكنا للتصور الصحيح للأشخاص والأحداث ، و لا يخفى ما يترتب على ذلك من مضار عظام , ثم مع مرور الأيام وتتابع الوقائع بدأت الأمور تتضح وتصدق قوله في بعضهم ، بل جاءت الأحداث لتؤكد أموراً ما كنا نتوقعها أبداً لصغر سننا ولقلة تجربتنا في تلك الأيام ، وأمّا اليوم فكلكم قد علم أن تحالف الشمال بقيادة رباني وسياف صاروا أعواناً ومناصرين لأمريكا ضد المجاهدين في أفغانستان ، و كذلك الحال اليوم في العراق فالحزب الإسلامي وبعض الجماعات المقاتلة تناصر أمريكا على المسلمين ، وذلك كفرٌ بواح وردة صراح ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

فيجب على أعضاء الحزب الإسلامي وتلك الفصائل المقاتلة , أن يتبرؤوا من قادتهم ويصححوا مسار أحزابهم وجماعاتهم , فإن تعذر ذلك فليعتزلوا هذه القيادات المنافقة ، وليلتحقوا بالمجاهدين الصادقين بأرض الرافدين , ولقد بذلت أمريكا جهوداً كبيرة من قبل لإقناع قادة الأفغان بواسطة حكومتي الرياض وإسلام آباد للدخول في حكومة وحدة وطنية ، أي مع الشيوعين والعلمانيين الذين جاؤوا من الغرب , واستعانت الرياض ببعض رجالها من العلماء غير الرسميين ، حتى يتيسر لهم اختراق صفوف المجاهدين , وهؤلاء كانوا من الخطباء المؤثرين المحرضين للناس على الجهاد ، ويحضرون الأموال الطائلة لقادة المجاهدين ، و في الوقت المحدد طلبوا من قادة الأفغان أن يتحدوا مع الشيوعيين والعلمانيين ، تحت مسمى دولة الوحدة الوطنية وعندها ظهروا على حقيقتهم بأنهم علماء سوء ورجال الطاغوت , فقاموا بتعطيل مشروع الوحدة بين قادة المجاهدين وذلك عندما أغروا أحدهم بأموالٍ طائلة , ووعدوه أن يدعموه ليكون رئيساً لأفغانستان ثم لم يفوا له بما وعدوه ، ولكنه من أجل هذا الوعد لكرسي الرئاسة ماطلنا في أمر الوحدة كثيراً كما اتضح لنا في نهاية المطاف أنه كان قد رهن قراره عند رئيس استخبارات الرياض الذي جاء بنفسه إلى بيشاور لمتابعة الأمر بالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية ، وكان رسوله إلى هذا القائد عالمِيَن غير معروفين من العلماء غير الرسميين مع العلم أن معظم القادة قد وافق على ذلك نتيجة لضغوط الرياض وإسلام آباد ، وعندها بُذلت جهود لإفساد هذا الأمر والمقام لا يتسع للتفصيل .

وما أشبه الليلة بالبارحة فإن حكومة الرياض ما زالت إلى اليوم تقوم بنفس أدوارها الخبيثة مع كثير من زعماء العمل الإسلامي وقادة المجاهدين في أمتنا فحسبنا الله عليهم ، ولقد كان من أسباب فشل محاولات جمع كلمة قادة الأفغان ، أن قرار الوحدة كان بأيديهم ويصعب على كثير من الناس أن يُقَدِّروا مصلحة الجهاد و الأمة إذا كانوا هم طرفاً في تلك المعادلة ، فتتلبس على القائد أو الأمير الأمور العامة بالخاصة ، ويعتقد أنه هو وحزبه أفضل من يقود عموم المجاهدين لنصرة الدين ، ومن هنا يزداد تمسكه بالإمارة وتتضخم عنده أخطاء غيره من القادة والأحزاب ، ولا يرى أخطاء نفسه وحزبه , فبمثل هذه الحالة يكون هو المدعَى عليه ، وفي نفس الوقت هو القاضي فلا يستطيع أن يحكم على نفسه بوجوب اعتزال الإمارة والتنازل لصالح أمير آخر قد يجتمع عليه معظم المسلمين ، وحالهم في هذه المصيبة كحال الملوك والرؤساء في بلادنا وعند التدبر في اعتراضاتهم وأعذارهم يتبين أنها لا تنهض لتأخير اجتماع الكلمة , وإن معظمها تدور حول أمور تحسينية للإمارة لكن إصرارهم على ذلك أدى إلى ضياع الضروريات وأهمها الدين والنفس والعرض فظهر الكفر في كابل وساد الفساد وقطعت الطرق وسفكت الدماء وانتهكت الأعراض ونهبت الأموال وذهبت ريح المجاهدين وكانت الكلمة العليا حقيقة في كابل للرئيس السابق نجيب بينما قادة الأحزاب يوهمون أعضاء أحزابهم أنهم هم حكام كابل وأنهم سيقيمون شريعة الإسلام , وبقي كثير من أعضاء أحزابهم يتقبلون هذه الأكاذيب ولكن عدداً من الصادقين رفضوا أن يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل ورفضوا أن يعطلوا ما يميز الأنام عن الأنعام وأن يساقوا كما يساق القطيع .

فينبغي على كل أخ من الأخوة المجاهدين أن يتدبر ويُعمل عقله ولا يعطله وأن يفرق بين حُسن الظن بالقادة وبين أن يكون كَيِّساً فطناً يزن الأمور والرجال بميزان الإسلام ويترفع عن أن يكون إمَّعَة يتبع القادة على غير بصيرة , فالذين بقوا مع القادة كسياف ورباني في كابل يناصرونهم ضد المسلمين بعد كل الذي حصل هؤلاء قد ظاهروا الكفار على المسلمين وذلك ناقضٌ من نواقض الدين وليس بعذر لهم حسن ظنهم بالقادة فيجب عليهم أن يفتشوا قلوبهم ويتبرؤوا من الشرك وأهله ويدخلوا في الإسلام من جديد , فكم من الناس ضلوا عن سواء السبيل لتعصبهم لقادتهم وكبرائهم بغير هدى وليتدبروا قول الله تعالى : ( رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) ومن العِبَر ألا ينخدع الإخوة بأسماء الأحزاب أو بقادتها فهذا سياف كان أبرز قادة المجاهدين وكان مِلء السمع والبصر واسم حزبه الاتحاد الإسلامي ثم أعان أمريكا على المسلمين وذلك كفرُ بواح , وهذا رباني وحزبه الجمعية الإسلامية وحاله كذلك , وهذا أحمد شاه مسعود الذي ذهب عند الصليبيين في أوروبا يعرض نفسه على الملأ ليكون أداة لإسقاط إمارة أفغانستان الإسلامية ثم يزعم بعض المضلين أنه شهيد , ولئن زلَّ بعض قادة الأفغان فإنه بفضل الله قد ثبت البعض الآخر فكانوا صادقين مخلصين -نحسبهم والله حسيبهم- منهم الشيخ يونس خالص -عليه رحمة الله- والشيخ جلال الدين حقاني -حفظه الله- وكلاهما قد أفتى بوجوب الجهاد ضد الغزو الأمريكي لأفغانستان وساهما فيه , كما رأت الدنيا بأسرها صدق وثبات الأمير المجاهد الملا محمد عمر في قتال تحالف الكفر العالمي وعدم الرضوخ والخضوع لهم بتضييع أمانته وذلك برفضه التخلي عن الشريعة أو تسليم من دخلوا في جواره من العرب المهاجرين لأنهم إخوانه في الدين فلو ذهبت الإمارة وكرسيها فمواقف عظيمة تنبئ عن رجال عظام -نحسبهم والله حسيبهم ولا أزكي على الله أحداً- ففرق هائل بين موقف الحاكم المسلم وبين مواقف الحكام المنافقين الذين تعاونوا مع أمريكا في الحرب العالمية ضد الإسلام , فالأول ضحَّى بملكه من أجل دينه والآخرون يضحون بدينهم من أجل مُلكهم فالفرق بينهم هو الفرق بين الإيمان والكفر فشتان شتان بين مواقف المؤمنين الرجال وبين مواقف المنافقين أشباه الرجال , وقد يقول بعض الناس عن بعض قادة الجهاد في أفغانستان الذين زلت أقدامهم كانت لهم سابقة فقد رفعوا راية الجهاد مبكراً ضد الروس فينبغي أن تقال عثراتهم , فأقول : يجب التفريق بين العثرة التي ينبغي إقالتها لذوي الهيئات وبين ارتكاب الحدود التي يجب أن تقام ولا يُستثنى منها أحد فالمرأة التي سرقت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لها سابقة في الإسلام والهجرة ومع ذلك أقيم الحد عليها لتجنيب الأمة طريق الهلاك فتدبر !.

فذكري لهؤلاء القادة إنما هو من هذا الباب فقد ارتكبوا ناقضاً من نواقض الإسلام وهو مظاهرة الكفار على المسلمين , ومنهج محاباة السادة والكبراء منهج متنشر بين كثير من المسلمين ومن هنا كان ضلال أصحاب هذا المنهج عن الصراط المستقيم وقد قيل :

وإن الجرح ينفر بعد حينٍ *** إذا كان البنـاء على فسادِ


فينبغي الحذر من ذلك , فإقامة الحد واجب شرعي يتم به تطهير المرتكب له وتزكية المجتمع المسلم وإلا فذاك طريق الهلاك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " .

خلاصة القول في هذا الأمر ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الجاموس في سطور

كتبها الغريب المنتصر ، في 14 يوليو 2007 الساعة: 17:59 م

 
كيف أصبح قطيع من الجاموس جماعة ارهابية
في أحد الأيام كان هناك قطيع من البشر يعيشون 
في سعادة حتى ضهر  
 الوحش سيد العالم المتوحش
George

دعم تمساحه لقتل و اكل أطفالنا
تعرفون مادا فعل زعماء القطيع 
 
عقدو قمة و أرسلو احتجاجهم
 
تأسف المجتمع الدولي
لم يكونو بشجاعة الجواميس
ما فعلته أمريكا
اظغط
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سـأزرعُ الأرضَ أشـلاءً ممزقـةً……وأحصدُ المجد بالأشـلاءِ فارتقبـوا

كتبها الغريب المنتصر ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 14:37 م

فإلى الفردوس الأعلى يا زينب

 

لله درك ياأختي الكريمة زينب

الاستشهادية زينب ابو سالم فجرت نفسها فى القدس المحتلة رفضت ان تخلع الحجاب لتتنكر على حواجز العدو فأكرمها الله بقتل خمسة من الخنازير اليهود واصابة العشرات من أحفاد القردة والخنازير ومع التفجير طار كل شيىء فى المكان

إلا حجابها … يا رب أكرمنا بحسن الخاتمة

 ..
لا أرتضي الذل إن سارتْ له العربُ……من يألفِ النجمَ لا تعنو لـه التُـرَبُ

قلِ لليهودِ حمـامُ المـوتِ يعرفنـا……والأرضُ تشهدُ والأسيافُ والكُـرَبُ

كم أطرقَ الليـل والآفـاقُ ترقبنـا……وأذعنَ الغيمُ وانزاحتْ لنا الحُجُـبُ

وتطربُ البيدُ والأفيـاءُ إن وطئـتْ……أقدامنـا وغبارُ الحـربُ يضطربُ

حتى البحارُ لها شـوقٌ إذا اقتربـوا……والراسياتُ لهـا دمـعٌ إذا انقلبـوا

هـمُ الهـداةُ لعمـر الله يحكمـهـم……وحيُ السماءِ وما جاروا ولو غضبوا

قلِ لليهـودِ ظـلامُ القهـرِ تمسحـهُ……نارُ الكرامة ُفي الأعمـاقِ تلتهـبُ

إن الأبـاةَ إذا مـا القهـرُ أعنتهـم……شدوا الركائبَ فالأرمـاحُ فالعطـبُ

قلِ لليهـودِ جـدارُ الـذل تحطِمـهُ……ريـمُ الشهـادةِ لا سلـمٌ ولا لعـبُ

ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل وصية أخانا الحبيب أبو الهيجاء المغربي بعدما نفر الى الجهاد في سبيل الله

كتبها الغريب المنتصر ، في 11 يوليو 2007 الساعة: 02:50 ص

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخوتي الاعزاء محبي الجهاد

و الله لن اخبي عليكم شئ لقد التحقت و بشكل سريع ومفاجئ
الى ارض الرباط و لله الحمد و قد سمحوا لي بساعة لافتح فيها النت و و الله استغليتها لاكتب اليكم هده الاسطر
و الله يا اخوة شعوري لا يصدق مزيج من فرح لرباطي و الحمد لله و حزنا انني سافارق امي التي لم اودعها و هدا ما يؤتر في
نسال الله لها الجنة ان شاء الله
اخوتي ارجوا ان يسامحني كل من اسئت اليه يوما و ان يعلم يا اخواني اني طيب القلب و و الله لا احب الأذى لناس
اخوتي الاحباء للاسف انا لدي عضويات في كل الشبكات الجهادية و الحمد لله و لكن ليس باسم واحد
فانا في الاخلاص كما تعرفوني ب أبو الهيجاء
و في النصرة ب ابو العدل
و ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عظَّم الله أجركم فى الشيخ عبد الرشيد غازى….. أسَــد المسجد الأحمـر

كتبها الغريب المنتصر ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 18:26 م

أسأل الله أن يتقبله في الشهداء و أن يجمعه بالنبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين…

أللهم آمين

حقا..

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

قال لا للذل …لا للإهانة
فرفعته لاءُه إلى الجنان بأمر الله
ولقى الله شهيداً كما تمنى

وترك الدنيا لبوشرف الحقير و أشباهه
ليشربوا منها حتى التسمم
حتى تخنقهم ببريقها الكاذب

إستشهد مولانا عبد الرشيد
زعيم المتحصنين

وانتهى كل شئ
ولتهنأ الحكومة
وليهنأ أفراد الجيش و العساكر بلقمهم الحرام
بمكافآت النصر و علاوات الاقتحام الباسل
لقم الدم و اللحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[ جديد . الآن ]السحاب# تـُقدم #( بريطانيا الحقود وعبيدها الهنود )للشيخ /أيمن الظواهري

كتبها الغريب المنتصر ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 17:52 م

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي

تـُقدم

( بريطانيا الحقود وعبيدها الهنود )

للشيخ حكيم القاعدة / أيمن الظواهري - حفظه الله -

بريطانيا الحقود وعبيدها الهنود
الشيخ أيمن الظواهري
جمادى الآخرة 1428
 


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه
—————-
أيها الإخوة المسلمون في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
 قامت ملكة بريطانيا بتكريم سلمان رشدي، ومنحه لقب فارس، لأنه سب النبي صلى الله عليه وسلم. عميل جديد من عملاء الإنجليز في الهند مثل غلام أحمد القادياني، الذي كان يحرم الجهاد ضد الإنجليز، ويعلن تأييده وخضوعه للحكومة البريطانية.
إنه الحقد الصليبي الذي لا يستطيعون كتمانه، والذي يغلفونه كعادة الإنجليز في الكذب بالدفاع عن الحرية حرية الإبداع.
وإذا كان الإنجليز يكرمون المدافعين عن الحرية فلماذا لا يكرمون الملايين، الذين قتلوا في آسيا وأفريقيا دفاعا عن حريتهم ضد الاحتلال البريطاني؟ ولماذا لا يكرمون مئات الألاف من الفلسطينيين، الذين قتلوا بسبب تسليم فلسطين لليهود؟ ولماذا لا يكرمون المؤرخ البريطاني ديفيد إرفينج، الذي حكمت عليه محكمة نمساوية منذ قرابة سنة بالسجن ثلاث سنوات لإنكاره المحرقة النازية وغرف الغاز ومقتل ستة ملايين يهودي على يد النازيين، قطعا لا تستطيع ملكة بريطانيا رئيسة كنيسة انجلترا أن تكرمه، لأنها لا تستطيع أن تتمرد على سادتها اليهود.
وحيث أن الملكة في بريطانيا لا تستطيع الإقدام على تكريم سلمان رشدي إلا بتوجيه من الحكومة، فإن بلير ترك رسالة واضحة للمسلمين قبل أن يغادر منصبه مهزوما فاشلا.
لقد كانت رسالة ملكة بريطانيا ورئيسة كنيسة انجلترا ورئيس وزرائها واضحة في غاية الوضوح، إنها تقول للمسلمين: إذا كنتم تتصورون أنكم تهزموننا وتطردوننا من العراق وأفغانستان، فإننا نسب نبيكم وآل بيته، ونعد فاعله بطلا من أبطالنا. ولذلك فإني أقول لإليزابيث وبلير إن الرسالة قد وصلت، ونحن نجهز لها ردا محكما بعون الله.
أما خليفة بلير فأقول له؛ إن سياسة سلفك قد جلبت عليكم الكوارث والهزائم في أفغانستان والعراق، بل وفي وسط لندن، فإذا كنت لم تفهم الدرس، فإننا على استعداد أن نكرره لك، إن شاء الله، حتى نتأكد أنك قد فهمته فهما لا لبس فيه.
أما الأمة المسلمة فأقول لها: إن أقل ما يجب علينا تجاه بريطانيا أن نقاطع منتوجاتها، إن كان فينا بقية من دين أو عزة.
أمتي المسلمة؛ إن علينا ونحن نتصدى للبريطانيين والصليبيين -الذين يعتدون على أمتنا- ألا ننسى عملاءهم الذين يحكموننا، علينا ألا ننسى مشرف المرتشي، الذي فتح بلاده للقوات الصليبية لقتل المسلمين في أفغانستان وباكستان.
ولذا فإني أقول للأمة المسلمة في باكستان؛ إن التصدي الحقيقي لمشرف ليس بالمظاهرات، ولا بالانتخابات التي يتلاعب بها، ولكن بدعم الجهاد في أفغانستان ضد الصليبيين بالنفس والمال. فإن التمكين للإمارة الإسلامية في أفغانستان هو أمل التغيير الحقيقي في كل المنطقة، وهو -بإذن الله- الضربة القاضية لمشاريع الصليبيين وأعوانهم المرتشين في جنوب آسيا.
وعلينا ألا ننسى أيضا حفنة العملاء في بلاد العرب، ومنهم عملاء لبنان، الذين يسترزقون ببيع دينهم وشرفهم للصليبيين واليهود.
وقد جاءت العملية المباركة، التي استهدفت القوات الدولية في جنوب لبنان صفعة لهؤلاء العملاء، تلك العملية، التي جاءت ردا على احتلال هذه القوات الصليبية الغازية لجزء عزيز من ديار الإسلام، وردا على فرض نزع السلاح فيه، للحيلولة دون تواصل المجاهدين في لبنان مع إخوانهم في فلسطين، حماية للكيان الصهيوني المحتل لبيت المقدس.
وأحسب أن هذه عملية مباركة، تعبر عن رفض المسلمين والمجاهدين في لبنان للأوضاع التي اتفقت القوى الدولية والإقليمية على فرضها على أهل الجهاد والإسلام في لبنان.
وأنا أناشد المسلمين في لبنان ألا يقبلوا بتلك الأوضاع بأية حال، وأن يسْعوا بكل ما يملكون لتحطيم حلقة الحصار المفروض عليهم. وهذا واجب على كل مسلم في لبنان شابا أو شيخا، امرأة أو رجلا عالما أو متعلما، فلبنان ثغر من ثغور الإسلام، أرادت له القوى المعادية للإسلام أن ينفصل عن أمة الإسلام، حتى ينفذوا فيه ما يريدون من مخططات.
وقد نقلت الأنباء استنكار بعض الجهات لهذه العملية، وهي الجهات، التي أقرت بتراجع الحدود اللبنانية ثلاثين كيلومترا للخلف، وأقرت بوجود القوات الصليبية في داخل لبنان، وأقرت بفصل المجاهدين في لبنان عن المجاهدين في فلسطين.
وأنا أستغرب؛ لماذا يستنكرون العملية؟وما شأنهم بها؟ إن كانوا غير قادرين على الجهاد، فليتركوا غيرهم، أم تراهم ضامنين لسلامة القوات الدولية، ومتعهدين بذلك؟
وهذا جزء من التناقض الكبير، الذي يعيشون فيه، فقتال اليهود والتصدي للمخطط الأمريكي حلال في لبنان وفلسطين، حرام في أفغانستان والعراق. والتواطؤ مع المحتل الصليبي الصهيوني والتعامل مع عملائه حرام في لبنان وفلسطين، حلال في العراق وأفغانستان.
إن الأمة المسلمة -بما حباها الله من فهم عقدي ووعي واقعي- لم يعدْ ينطلي عليها هذا التناقض، ولا هذه الحيل، حتى لو مورست باسم الإسلام والجهاد.
وقد كشفت الأحداث الجسام، التي تمر بها ديار الإسلام كثيرا من الوجوه، وأسقطت كثيرا من الأقنعة، ولم يعد اجترار العبارات الجوفاء يغني عن إخفاء الحقائق شيئا.
والمسلمون في لبنان بين نارين، نار عملاء أمريكا وحلفائها من جهة، ونار من يرتبط بالقوى الإقليمية ومخططاتها من جهة أخرى، حتى لو أدى ذلك الارتباط للاعتراف بوجود القوات الغازية لديار الإسلام والتعاون معها في لبنان والعراق وأفغانستان، والانحناء لقرارات الشرعية الدولية وأحكامها فيهم.
وأنا أعلم أن الطريق أمام أهل الإسلام والجهاد في لبنان طويل وشاق، ولكني أبشرهم بأن الصحوة الجهادية، التي تعم ديار الإسلام، قد تمردت واستعصت -بفضل الله وقوته- على محاولات السيطرة والاحتواء والخداع وسرقة الثمرات، وهي في طريقها -بعون الله وقوته- لتدق أسوار بيت المقدس، ولتحرر كل ديار الإسلام التي احتلت، منذ احتلال الأندلس وحتى احتلال العراق.
ولذا على الذين يتآمرون على الجهاد والمجاهدين في لبنان بالسلاح الأمريكي والتواطؤ الصهيوني والمال السعودي أن يعلموا أنهم يحفرون قبورهم بأيديهم، وأن الأمريكان واليهود لن يدافعوا عنهم، لأنهم يبحثون عمن يدافع عنهم، ومن شك في هذا فليتذكرْ فيتنام، ولينظرْ للعراق وأفغانستان.
إخواني المسلمين في كل مكان يجب أن علينا أن نرفض ونكفر بالقرارات الدولية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكم على«المجاهدالمغربي»إرهابي007

كتبها الغريب المنتصر ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 12:09 م

لندن: السجن 10 أعوام لـ «المجاهد جيمس بوند»

محكمة بريطانية تدين «عضواً نائماً» بحيازة وثائق لـ«القاعدة»

في أول قضية في نوعها ببريطانيا، قضت محكمة لندنية أمس بالسجن 10 أعوام على خبير كومبيوتر ينتمي الى «القاعدة»، يطلق على نفسه «المجاهد جيمس بوند»، لادانته باستخدام شبكة الانترنت «في التحريض على الارهاب» وعرض شرائط فيديو لعمليات قتل أميركيين في العراق. كما حكم على اثنين من رفاقه هما البريطاني وسيم مغال، بالسجن 7 اعوام ونصف العام والاماراتي المولد طارق الداعور 6 اعوام ونصف العام.

وقال المدعون في المحكمة ان المغربي المولد يونس تسولي، 23 عاما، يستخدم لقب «إرهابي007» كاسم مستخدم عبر الانترنت، في إشارة الى الرقم الرمزي لجيمس بوند ضابط المخابرات البريطاني في سلسلة أفلام بوليسية شهيرة.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن المدعين قولهم إن تسولي بالتعاون مع رفيقيه قاموا بوضع ارشادات على مواقع في الانترنت لكيفية صنع وتركيب أحزمة ناسفة واستخدام قذائف «ار.بي جى» وتحضير السموم، وتفجير انابيب الغاز، بالاضافة الى ارشادات بشان «كيف تكون ارهابيا؟». وقالت الشرطة اول من أمس ان ثلاثة رجال يقال ان لهم علاقة بتنظيم «القاعدة» اعترفوا بأنهم استخدموا الانترنت في التحريض على الارهاب في أول قضية في نوعها ببريطانيا.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فان الداعور 21 عاما، «اعترف اول من أمس بذنبه ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور لكتيبة الإسناد التابعة لدولة العراق الاسلامية

كتبها الغريب المنتصر ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 19:55 م

صور لكتيبة الإسناد

وهم يقصفون أعداء الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القزبري

كتبها الغريب المنتصر ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 17:09 م

السلام عليكم أيها الأحبة …

تسجيل فيديو لتلاوة من سورة الحاقة من مسجد الحسن الثاني في المغرب للقارىء " عمر القزابري "
ولعلك تلاحظ الخشوع في التلاوة وبكاء المصلين في المسجد الذي يتسع لأربعين ألف مصلي !!

ما شاء الله على هذا الشيخ المتمكن والذي يحضى بشعبية هائلة في المغرب فقد رزقه الله حلاوة الصوت
والخشوع أثناء القراءة واستشعار عجيب لمعاني الآيات ..
تم تصغير حجم الصورة. انقر هنا لإرجاع الصورة الى حجمها الطبيعي. ابعاد الصورة الأصليه 804×298 و حجمها 25 كيلوبيت.

رابط التحميل

http://wwالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاعدة» توزّع 86 ألف درهم على عائلات المغاربة الذين قتلوا في العراق

كتبها الغريب المنتصر ، في 8 يوليو 2007 الساعة: 17:08 م

تنسيق سوري مغربي وراء كشف أموال ابن لادن التي قدمت كعزاء لعائلات قتلى «الجهاد» في العراق

وزّع تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين ما يعادل 86 ألف درهم على عائلات مغربية عزاء في ذويها الذين قتلوا في العراق، وعددهم 7 مغاربة، شاركوا إلى جانب التنظيم المذكور في ما يسمّيه جهادا ببلاد الرافدين.
وأفادت معطيات توصلت إليها «المساء» بأن المبالغ الموزعة في فترات سابقة تراوحت ما بين 10 و35 ألف درهم للعائلة الواحدة، حسب أهمية الشخص الذي فقدته كل عائلة في تنظيم القاعدة على أرض العراق وقدراته القتالية التي أبان عنها وهو يواجه الجنود الأمريكيين أو السلطات العراقية.
وأوضحت المعطيات نفسها أن دخول أموال القاعدة إلى المغرب تم بتنسيق مع ثلاثة أشخاص يعتبرون مقربين من تنظيم القاعدة، ويتعلق الأمر بالمغربيين سعد الحسيني وعبد العزيز بن الزين والمدعو محمد الجرداني، الملق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي